يمثل التطوع وجهاً آخر من وجوه عمل الخير، وهو باب
يتسع للمقتدر والفقير على حد سواء، لأن فيه تبرعاً بالجهد والوقت والخبرة، ويمكن
لكل صاحب همة أن ينضم متطوعاً لأي من الجمعيات الخيرية المعتمدة في إمارة دبي
ودولة الإمارات، كما يمكن أن يشارك في مجموعة من المبادرات المجتمعية والأهلية
الرائدة.