skip-to-main-content
رقمنة الحياة في دبي - dda
رقمنة الحياة في دبي
رؤية دبي الرقمية
تهدف رؤية "رقمنة الحياة في دبي" إلى إنشاء منظومة رقمية موثوقة وقادرة على التكيّف لتسريع نمو الاقتصاد الرقمي وتعزيز مقومات المدينة الذكية. ومن خلال هذه الرؤية، أطلقت دبي مجموعة واسعة من المبادرات الهادفة إلى رقمنة الخدمات الحكومية، والاقتصاد، والتخطيط الحضري، والنقل، والرعاية الصحية، والتعليم، بما يعزّز جودة الحياة ويدفع نحو تحوّل رقمي مستدام يشمل جميع القطاعات.
الخدمات الحكومية والعامة
سياسة خدمات 360
"سياسة خدمات 360" ترسم رؤية وخارطة طريق جديدة لمستقبل الخدمات في دبي، وتوفر منظومة سلسة واستباقية ومخصصة ومتكاملة تلبي توقعات واحتياجات المتعاملين.وتستند السياسة إلى ثمانية مبادئ رئيسية تشمل الهوية الرقمية (UAE PASS)، وتقديم الخدمات الاستباقية، والقنوات الموحدة، والشراكات بين القطاعين العام والخاص.وتهدف إلى تحقيق 100% خدمات استباقية ومؤتمتة، و95% تبنٍ رقمي، و90% تكامل في تقديم الخدمات.ويتولى تنفيذها مركز نموذج دبي بالتعاون مع دبي الرقمية، ومن المتوقع أن تسهم في توفير مليار درهم سنوياً، وإلغاء تسعة ملايين زيارة فعلية، وتوفير 300 ألف ساعة عمل سنوياً، بما يعزز رؤية دبي نحو حكومة رقمية متكاملة وفعالة تتمحور حول الإنسان.
تطبيق دبي الآن
يُمثل تطبيق "دبي الآن" منصة موحدة لخدمات المدينة، وهو التطبيق الحكومي الوحيد لحكومة دبي الذي يتيح الوصول إلى أكثر من 350 خدمة حكومية وخاصة مقدمة من أكثر من 50 جهة. ويوفّر التطبيق منصة رقمية شاملة لجميع التعاملات الحكومية، يستطيع من خلالها المستخدم إتمام معاملاته بسهولة وأمان وراحة، في أي وقت ومن أي مكان.
ولضمان تجربة سهلة متوافقة مع احتياجات المستخدم، يمكن تسجيل الدخول إلى تطبيق دبي الآن باستخدام الهوية الرقمية الإماراتية، التي توفر تسجيل دخول موحّد وآمن، مما يُبسّط الوصول إلى جميع الخدمات المتاحة.ويتم تحديث التطبيق باستمرار بإضافة خدمات ومزايا جديدة، مما يوفر على المستخدمين الوقت والجهد، ويتيح لهم التركيز على ما هو أكثر أهمية.
الهوية الرقمية
الهوية الرقمية أول هوية وطنية رقمية آمنة للمواطنين والمقيمين والزوار في دولة الإمارات، حيث تمكّنهم من تسجيل الدخول بحساب واحد والوصول إلى العديد من الخدمات الرقمية للجهات المحلية والاتحادية والخاصة، بالإضافة إلى توفير مزايا أخرى مثل توقيع المستندات والتحقق منها رقمياً، وطلب نسخ رقمية من المستندات الرسمية الصادرة لهم واستخدامها في طلب الخدمات دون الحاجة لزيارة مراكز الخدمة أو تقديم أوراق.
من خلال تطبيق الهوية الرقمية، يمكن للمستخدم الاستمتاع بتجربة رقمية موحدة وموثوقة على جميع المنصات الرقمية للجهات المشاركة في دولة الإمارات. ويوفّر التطبيق تسجيل دخول واحد آمن يُبسّط الوصول إلى مئات الخدمات الإلكترونية، ويضمن الخصوصية وحماية البيانات من خلال آليات تشفير ومصادقة متقدمة. وقد تم ربط الهوية الرقمية بمعظم الخدمات الحكومية والمنصات الرئيسية في القطاع الخاص على مستوى الدولة. وقد تم تطويرها ضمن شراكة استراتيجية بين كل من هيئة دبي الرقمية، ودائرة التمكين الحكومي في أبوظبي، وهيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية.
استراتيجية دبي اللاورقية
في ديسمبر 2021، نجحت دبي في تحقيق أهداف استراتيجية دبي اللاورقية التي أُطلقت عام 2018، لتصبح بذلك أول حكومة في العالم بلا ورق، مؤكدةً مكانتها كـ عاصمة رقمية رائدة عالمياً. وقد أصبحت جميع المعاملات والإجراءات الداخلية والخارجية في حكومة دبي رقمية بنسبة 100%، وتُدار من خلال منصات خدمات حكومية رقمية متكاملة تضمن الكفاءة والتكامل والاستدامة عبر جميع الجهات الحكومية.
الاقتصاد والأعمال
استراتيجية دبي اللانقدية
تُعد استراتيجية دبي اللانقدية مبادرة شاملة تُشرف عليها دائرة المالية في دبي بهدف تحويل 90% من المعاملات في القطاعين الحكومي والخاص إلى معاملات غير نقدية بحلول عام 2026. وتتوافق هذه الاستراتيجية مع أجندة دبي الاقتصادية (D33) ومع رؤية هيئة دبي الرقمية المتمثلة في رقمنة الحياة في دبي، بما يعزز مكانة الإمارة كعاصمة رقمية عالمية. وترتكز الاستراتيجية على ثلاثة محاور رئيسة هي الحوكمة الرقمية، والابتكار الرقمي، والمجتمع الرقمي. وتهدف من خلال هذه المحاور إلى بناء منظومة مدفوعات رقمية آمنة وفعّالة وشاملة، تُسهم في دفع النمو الاقتصادي، وتعزيز الابتكار المالي، ودعم اقتصاد رقمي مستدام.
البنية التحتية والتخطيط الحضري
الشبكة الذكية لهيئة كهرباء ومياه دبـي
أطلقت هيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا) برنامج الشبكة الذكية الشامل - وهو بنية تحتية متقدمة للكهرباء والمياه مصممة لتحقيق الأتمتة والتكامل واتخاذ القرارات الذكية، حيث يدعم هذا البرنامج تحول دبي إلى واحدة من أذكى مدن العالم. وباستثمارات إجمالية تبلغ 7 مليارات درهم، يهدف البرنامج إلى توفير بنية تحتية متطورة ومتكاملة للكهرباء والمياه تعتمد على تقنيات مترابطة ومتقدمة تمكّن من التواصل ثنائي الاتجاه والمراقبة اللحظية والأتمتة الذكية، لضمان تقديم الخدمات على مدار الساعة بسلاسة وكفاءة أعلى. كما يهدف البرنامج إلى تحقيق التوازن الأمثل بين العرض والطلب، وخفض الفاقد الفني والانبعاثات الكربونية، ودمج مصادر الطاقة المتجددة وأنظمة التخزين، إضافة إلى تعزيز الأمن وتحسين تجربة المتعاملين.
أطلقت ديوا استراتيجية الشبكة الذكية (2014-2035) لتعزيز كفاءة البنية التحتية والخدمات، وقد حققت أهدافها الأولية بنجاح. وفي عام 2021، قدمت ديوا استراتيجية محدثة تركز على القيمة، بالإضافة الى تحويل الهيئة برامجها العشرة إلى ستة محاور أساسية للحوكمة تشمل الممكنات التأسيسية، التشغيل الآلي للشبكة الذكية، حلول الطاقة الذكية والتنقل الأخضر، شبكة المياه الذكية، الذكاء الاصطناعي، وخدمات مبتكرة ذات قيمة مضافة.
الاتصال والإنترنت السريع
شبكة الجيل الخامس
تتمتع دبي بتغطية قوية لشبكة الجيل الخامس تشمل جميع المناطق الحضرية الرئيسة في الإمارة. ووفقاً لبيانات هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية (TDRA)، تمتد شبكة الجيل الخامس حالياً لتغطي أكثر من 98.5% من المناطق المأهولة بالسكان في دولة الإمارات.
يقدّم مزودا الخدمة الرئيسيان - اتصالات (e&) ودو (du) خرائط تفاعلية للتغطية تتيح للمستخدم التحقق من توفر شبكة الجيل الخامس (5G) في مواقع محددة داخل دبي وفي مختلف أنحاء الدولة.
ويضمن هذا الانتشار الواسع للشبكة توفير اتصال عالي السرعة في جميع المناطق الحضرية الرئيسة، مما يدعم رؤية دبي للتحول إلى مدينة ذكية رقمية متكاملة.
خارطة طريق الجيل السادس 6G
تمثل خارطة طريق الجيل السادس لدولة الإمارات، والتي كشفت عنها هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية عام 2024، استراتيجية شاملة تهدف إلى ترسيخ مكانة الدولة كـرائد عالمي في تقنيات الاتصال من الجيل القادم. وانطلاقاً من النجاح الذي حققته الدولة في تطبيق شبكات الجيل الخامس، تركّز الخطة على تطوير الأبحاث والمعايير والمواصفات التقنية الخاصة بإطار الاتصالات المتنقلة الدولية 2030 (IMT-2030)، المعروف أيضاً باسم الجيل السادس. وتهدف الخطة إلى بناء منظومة اتصالات رقمية متكاملة وذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي والشبكات الافتراضية وتقنيات الاستشعار المتقدمة. وتشمل الخطة تطبيقات تحولية مثل النقل المباشر للحواس البشرية (مثل اللمس والشم والصوت والرؤية)، تعزيز قدرات الروبوتات وتكاملها، وتطوير وسائل النقل ذاتية القيادة، وتقديم خدمات الرعاية الصحية عن بُعد بكفاءة وجودة عالية.
تستهدف دولة الإمارات العربية المتحدة الانتقال إلى شبكات الجيل السادس بحلول عام 2030، بما يضمن نمواً مستداماً وتحسين كفاءة استخدام الطيف الترددي، مع مواءمة التوجهات الوطنية لرؤيتي مئوية الإمارات 2071 ونحن الإمارات 2031. وتسعى الدولة من خلال هذه الخطوة إلى المساهمة في تحقيق الاستدامة العالمية عبر خفض الانبعاثات الكربونية وتقليل استهلاك الطاقة.
تغطية الإنترنت عالي السرعة
تتمتع دبي بخدمة إنترنت عالية السرعة مدعومة ببنية تحتية متطورة في مجال الاتصالات على مستوى دولة الإمارات. واعتباراً من سبتمبر 2025، سجّلت دولة الإمارات متوسط سرعة تنزيل عبر الشبكة الثابتة تجاوز 334 ميغابايت في الثانية، مما جعلها ضمن أعلى خمس دول في العالم من حيث سرعة الإنترنت.وفي أبريل 2025، حققت الدولة رقماً قياسياً عالمياً جديداً في نطاق تغطية شبكة الألياف الضوئية إلى المنزل (FTTH) بنسبة 99.5%، محافظةً بذلك على صدارتها العالمية منذ عام 2016، وفقاً لتقرير عام 2024 الصادر عن المجلس الأوروبي للألياف الضوئية الموصولة للمنازل (FTTH Council Europe).
النقل والمواصلات
استراتيجية دبي للنقل ذاتي القيادة
تهدف استراتيجية دبي للنقل ذاتي القيادة إلى أن تكون 25% من جميع رحلات النقل في دبي ذكية بلا سائق بحلول عام 2030، في تجسيد واضح لالتزام الإمارة بالابتكار والاستدامة في أنظمة التنقل. وترتكز الاستراتيجية على التطورات العالمية في مجال النقل ذاتي القيادة، وتتبنّى رؤية شاملة لإنشاء منظومة متكاملة ومتعددة الوسائط للنقل ذاتي تشمل المترو والحافلات والمركبات الصغيرة والحافلات الذكية ووسائل النقل الأخرى، ضمن إطار رؤية دبي المدينة الذكية. وتهدف الاستراتيجية إلى تعزيز السلامة المرورية، وتقليل الازدحام وتكاليف التنقل، وخفض الانبعاثات الكربونية، وزيادة الإنتاجية ورفاهية المجتمع، مع تحقيق عوائد اقتصادية تقدّر بأكثر من 22 مليار درهم سنوياً.
التاكسي الجوي
يمثل مشروع التاكسي الجوي في دبي خطوة كبيرة في مسيرة الإمارة نحو تنقّل ذكي ومستدام، حيث شهدت دبي أول رحلة تجريبية ناجحة للتاكسي الجوي جوبي (Joby) في يونيو 2025، لتكون بذلك الأولى من نوعها في المنطقة. وقد تم تطوير المشروع بالشراكة بين هيئة الطرق والمواصلات (RTA) وشركة جوبي للطيران (Joby Aviation)، ليجسّد رؤية دبي في دمج تقنيات التنقل الجوي المتقدم ضمن منظومتها الذكية للنقل. ويتميز التاكسي الجوي بتقنية الإقلاع والهبوط العمودي (VTOL)، ويعمل دون انبعاثات كربونية وبـمستوى ضوضاء منخفض، ويتّسع لأربعة ركاب وتصل سرعته إلى 320 كيلومتراً في الساعة. وقد تم تصميم المشروع لتقليل زمن التنقل وتعزيز الربط بين الوجهات الرئيسة في الإمارة، فعلى سبيل المثال، يُمكن تقليص زمن الرحلة بين مطار دبي الدولي ونخلة جميرا إلى نحو 12 دقيقة فقط.
الرعاية الصحية وجودة الحياة
نابض
تمثل منصة نابض مبادرة مهمة في مسيرة دبي نحو رقمنة الحياة وبناء مدينة ذكية، خصوصاً في قطاع الرعاية الصحية. يربط نظام نابض مقدّمي خدمات الرعاية الصحية في القطاعين العام والخاص عبر الإمارة بشكل آمن تحت إشراف هيئة الصحة بدبي، وبالتالي تسهيل تبادل السجلات الطبية الإلكترونية من خلال منصة رقمية موحدة. ويسهم هذا التكامل في رفع جودة وكفاءة تقديم خدمات الرعاية الصحية، من خلال إتاحة الوصول الفوري للمعلومات الدقيقة عن المرضى، مما يدعم اتخاذ القرارات الطبية المستنيرة واستمرارية الرعاية. وفي إطار التحول الرقمي الشامل في دبي، تعكس منصة نابض رؤية الإمارة في توظيف البيانات والتقنيات الحديثة لتحسين الصحة العامة وجودة الحياة للمقيمين والزوار.
التطبيب عن بعد
التعليم والتنمية البشرية
المدرسة الرقمية
المدرسة الرقمية إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وتعد مشروعاً رائداً يجسّد رؤية دبي في رقمنة الحياة من خلال توفير تعليم إلكتروني معتمد للطلبة الذين يفتقرون إلى فرص التعليم النظامي، وخصوصاً في مخيمات اللاجئين والمجتمعات المهمشة حول العالم. وبدعم من تحالف مستقبل التعليم الرقمي، توظف المدرسة الرقمية تقنيات معزّزة بالذكاء الاصطناعي وأساليب تعلم تفاعلي يعتمد على الألعاب بهدف تحقيق المرونة والشغف في مواد مثل الرياضيات، العلوم، اللغة العربية، الحاسوب، واللغة الإنجليزية. وتجمع المدرسة الرقمية بين الفصول الافتراضية المباشرة والتعلّم الذاتي، ما يضمن جودة التعليم بغضّ النظر عن الخلفية الاجتماعية أو الاقتصادية للمتعلمين. ومنذ إطلاقها في نوفمبر 2020 بمشاركة 20,000 طالب، تسعى المدرسة إلى توسيع نطاقها لتصل إلى مليون متعلم بحلول عام 2026.
الذكاء الاصطناعي في المناهج المدرسية
في إطار رؤية دبي ودولة الإمارات لرقمنة الحياة وبناء اقتصاد رقمي قائم على المعرفة، أعلنت وزارة التربية والتعليم عن إدراج مادة الذكاء الاصطناعي كمادة رسمية في مناهج المدارس الحكومية من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر، ابتداءً من العام الدراسي 2025–2026. وتهدف هذه المبادرة إلى تزويد الطلبة بالمعارف الأساسية والمهارات العملية في مجال الذكاء الاصطناعي، لتمكينهم من فهم التقنيات الحديثة وتطبيقها وابتكار حلول جديدة باستخدام التكنولوجيا في حياتهم اليومية. ويشمل المنهج 7 مجالات رئيسة تمتد من البيانات والخوارزميات إلى الذكاء الاصطناعي الأخلاقي وتطبيقاته الواقعية، بما يضمن أن كل خريج يتمتع بالثقافة الرقمية اللازمة ومستعد للمشاركة الفاعلة في التحول الوطني القائم على الذكاء الاصطناعي، دعماً لمسيرة الدولة نحو المستقبل الرقمي.
الأمن والحوكمة
مركز الشرطة الذكي
يجسّد مركز الشرطة الذكي التابع لـشرطة دبي رؤية "رقمنة الحياة في دبي" من خلال توفير منشأة شرطية مؤتمتة بالكامل تعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، لتلبية احتياجات مجتمع متنوع تقنيًا. ويتيح مركز الشرطة الذكي للمقيمين والزوار إجراء المعاملات الشرطية الأساسية - مثل تقديم البلاغات، ودفع المخالفات، والحصول على الشهادات - دون الحاجة للتعامل المباشر مع الموظفين، وذلك عبر شاشات ولمسات تفاعلية وأكشاك ذكية، وباستخدام لغات متعددة.
هل كانت هذه الصفحة مفيدة لك؟