skip-to-main-content
قيادة دبي - dda
قيادة دبي
بعد وفاة جدّه عام 1958، عمل والده على إعداده لتولي بعض المسؤوليات الحكومية. ومن أجل صقل معارفه، التحق الشيخ محمد عام 1966 بـمدرسة بيل للّغات في كامبريدج، ثم واصل تدريبه في كلية مونز للضباط المرشحين في ألدرشوت، حيث برز بتفوقه وحصل على سيف الشرف بعد أن نال أعلى تقدير بين الطلبة الدوليين — وهو إنجاز يعكس انضباطه وذكاءه وصفاته القيادية التي شكّلت لاحقًا ملامح حكمه.
مهامه في خدمة الوطن
بدأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مسيرته في خدمة الوطن عام 1968، حين عيّنه والده، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رئيسًا لشرطة دبي والأمن العام، في أول منصب رسمي يتولى قيادته. وفي عام 1971، عُيّن وزيرًا للدفاع في أول حكومة اتحادية لدولة الإمارات العربية المتحدة، ليصبح بذلك أصغر وزير دفاع في العالم آنذاك. وفي عام 1977، تولّى سموه رئاسة اللجنة المشرفة على مطار دبي الدولي، حيث لعب دوراً محورياً في وضع دبي كمركز عالمي لصناعة الطيران، وفي إرساء سياسة الأجواء المفتوحة التي تبنتها الإمارة. كما أشرف الشيخ محمد على ملف النفط في دبي، أحد أهم القطاعات الاقتصادية في الإمارة، وفي عام 1985 تولّى مسؤولية المنطقة الحرة بجبل علي، حيث وضع الأسس لانطلاقة دبي الصناعية والتجارية الكبرى.
في 3 يناير 1995، تم تعيين الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وليًا لعهد دبي بموجب مرسوم صادر عن الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم. وقد أسهمت رؤيته القيادية في إحداث نقلة نوعية في التحول الرقمي وتطوير البنية التحتية في دبي. وبعد وفاة شقيقه الشيخ مكتوم في 4 يناير 2006، أصبح حاكمًا لدبي، وفي 5 يناير 2006 تم انتخابه نائبًا لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ثم في 11 فبراير من العام نفسه عُيّن رسميًا رئيسًا لمجلس الوزراء بدولة الإمارات، ليبدأ بذلك مرحلة جديدة من القيادة الوطنية المستمرة حتى اليوم.
مبادراته كرئيس لمجلس الوزراء
من منطلق مهامه كرئيس لمجلس الوزراء في دولة الإمارات، أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سلسلة من المبادرات والرؤى الاستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز أداء الحكومة، وتبني ثقافة الابتكار، وضمان ازدهار وطني مستدام على المدى الطويل. ومن أبرز هذه المبادرات الأطر الاستراتيجية مثل رؤية 2021، والأجندة الوطنية، ومئوية الإمارات 2071، إضافة إلى المنصات المبتكرة مثل مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي، والمسرعات الحكومية.وقد أعادت هذه المبادرات تعريف مفهوم الإدارة الحكومية والتميّز في الخدمات.
وتشمل هذه المبادرات ما يلي:
المؤسسات
فيما يلي بعض المؤسسات الرائدة التي أُطلقت برؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لتعكس التزامه الراسخ بالعمل الإنساني والمعرفة والابتكار والتفاهم الثقافي والتنمية المستدامة. وتهدف هذه المؤسسات إلى تمكين الأفراد والمجتمعات على المستويين المحلي والعالمي، من خلال دعم التعليم، والقيادة، وريادة الأعمال، والرفاه الاجتماعي. وتشكل هذه المبادرات منظومة متكاملة تُسهم في إحداث تغيير إيجابي وتعزيز دور دبي كمركز عالمي للتنمية والعمل الخيري.
الجوائز
أطلق سموه العديد من الجوائز المرموقة التي تشجع على التميّز، والابتكار، والعمل الإنساني، في قطاعات متنوعة تشمل الشؤون الدينية، والثقافة، والتعليم، والإعلام، والأعمال التجارية، والعمل الحكومي. وتهدف هذه الجوائز إلى تعزيز الابتكار، وترسيخ قيم التسامح والمعرفة، وتكريم الأفراد والمؤسسات التي تسهم في تقدّم دبي ودولة الإمارات والبشرية بشكل عام.
الشيخ محمد بن راشد شاعراً
بدأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نظم الشعر النبطي وهو لا يزال بعد في المدرسة، مستلهمًا تلك الموهبة الشعرية من والده الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، ومن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراهما. وقد نشر سموه قصائده الأولى بأسماء مستعارة مثل نِيداوي وسَليط، حيث أراد سموه أن يُقدَّر شعره لجودته لا لمكانة سموه كأحد أفراد الأسرة الحاكمة. واليوم يُعدّ الشيخ محمد بن راشد أحد أبرز شعراء الشعر النبطي، وقد جاءت مجموعة من قصائده الشعرية المترجمة إلى الإنجليزية بعنوان "قصائد من الصحراء" في قوائم أفضل الكتب مبيعاً لأكثر من عامين على التوالي.
هل كانت هذه الصفحة مفيدة لك؟